[justify]العنوان لديوان لشاعر ٍ مسيحي ، وإن كان لا علاقة للدين بالأدب فى مجمله ، فإن ذكري لديانته له سبب ٌ سيتضح فى تناولي لكتاباته التي روًّض فيها شطحات المرأة ، التي لم يكمل من جنسها إلا أربع ، إلا أن ذلك الحلم بالكمال لا ينفك يراودها فى دجيَّات الأيام ، ينغص فيها طبائع الأمور ، وسجيات النفوس ، فلا يستقيم معها حال ، ولا يصلح فى رحلتها لبلوغه مآل ، وتدور الليالي لتبرز من ثنياها حتمية هلاك من يغالب السنن الكونية ، التي تنصاع للكافر كما للمؤمن ، وللطالح كما للصالح ، ذلك إذا ما أدرك حكمتها فى الموجودات ، و حكم فلسفتها فى نفسه ، ومزج بين قضاء الله فى شقوته ، وبين مغالبة ذلك القضاء فى الأخذ بالأسباب لبلوغ مرامه فى سعادته .[/justify]
إنها النزعة الإنسانية العظمي المجبول عليها ذلك الجنس
وللحديث بقية














رد مع اقتباس



